Mustela



الصفحة الرئيسية

عن موستيلا المنتجات النصائح

تنمية حواس الطفل الخمس

تنمية حواس الطفل الخمس

خلال الأشهر الستة الأولى، يكون طفلك بشكل شبه دائم على اتصال بك. بعد هذه الفترة،
ينفتح على العالم الذي يكتشفه بحواسه الخمس.
الشم، الذوق، اللمس، البصر، السمع
هي أدوات لفهم هذه الحياة الجديدة.
اكتشفي كيف تنمو حواس طفلك وتعلّمي نشاطات تحفّزه
بحسب عمره.
اللمس
الذوق
السمع
الشم
البصر
اللمس
• اللمس : أوّل حاسّة لدى الطفل
- أثناء الحمل، تكون البشرة عنصر الاتصال الأساسي مع طفلك. حاسة اللمس هي الحاسة الأولى التي تظهر حول الفم وفي راحة اليدين، عند الشهر السابع من الحمل تقريبا. يستطيع الوالدان التواصل مع طفلهم في وقت مبكر جدا : بشرة بطن المرأة هي عنصر الاتصال بين الطفل والعالم الخارجي ويمكن من خلالها إنشاء "حوار". لا تترددي بتدليك بطنك أو نفسك فالطفل يشعر بحركاتك. - تولّد تقنية اللمس العاطفي (Haptonomy) اتصالا بينك وبين الطفل أثناء الحمل. تتواصلين مع طفلك من خلال وضع يديك على بطنك وعبر صوتك. ويتفاعل طفلك مع هذه التنبيهات. - عند الولادة،يكون طفلك بحاجة للاحساس بالأمان فوق كل شيء. إنه بحاجة ماسة لك : يؤمّن له اتصال البشرة بالبشرة راحة كبيرة. يتيح هذا لك إطالة حياته في بطنك وادخاله العالم الخارجي بلطف. - بشكل عام، يمكنك البدء بتدليك طفلك أوّل ما يشفى الحبل السري. يمكنك القيام بذلك حتى يصبح طفلك أكثر طاقة ويواجه صعوبة بالبقاء ثابتا. البشرة هي العنصر الأكثر امتدادا وتستطيع تأمين تحفيزا كبيرا لطفلك لأنها تحتوي على الكثير من النهايات العصبية. يحب طفلك أن يُلمَس. نصائح لتنمية حاسة اللمس لدى الطفل اكتشفي متعة التواصل مع طفلك من خلال كل حواسه مهما بلغ عمره. يسمح التدليك والملاطفات أثناء الاستحمام مثلا بأن يكتشف الطفل جسمه. سيشعر الطفل بأنه يتلقّى العناية والحماية وأنه في أمان. اختاري اتصال البشرة بالبشرة لانشاء حمامية : إنها أوقات من الرقة والتحفيز يجب مشاطرتها مع طفلك منذ الأشهر الأولى. اقرأي ملف موستيلا المتعلق بالتدليك لتعلّم بعض حركات التدليك. من الشهر الأوّل حتى ثلاثة أشهر : المداعبات تطمئن طفلك - في الشهر الأوّل، اختاري مداعبات تلبّي حاجة طفلك الى الأمان والهدوء. هذا التبادل الجسدي هو لغة طفلك الأولى ويسمح له بمشاركة أحاسيسه معك. - ابتداء من عمر شهرين، اضغطي أكثر قليلا أثناء ملامساتك لتنشيط النظام الحسّي لطفلك. - في عمر ثلاثة أشهر، "العَجْن" (هي حركة من حركات التدليك تقومين فيها بفرك عضلة أو مجموعة عضلات بقوة) ينمّي لغة الجسد لدى الطفل. - ابتداء من عمر أربعة أشهر، تفسح الأحاسيس المجال أمام اكتشاف العالم الجسماني. تبدأ عندئذ مرحلة "اللمس-الاحساس" : يتمتع طفلك بطاقة أكبر ويستطيع رفع رأسه عندما يكون مستلقيا على بطنه. يبدأ أيضا بلمس جسمه : يديه، قدميه... كلها مصدر اندهاش ! تركيبات جديدة لتنمية حواس طفلك، لا يوجد شيء أفضل من تعريفه على تركيبات جديدة : رغوات، سوائل، كريمات، زيوت... تدرّ بالمنافع أيضا على بشرته : انتعاش، خفة، غنى، نعومة... بساط اللعب أضيفي الألعاب تدريجيا الى عالم طفلك. أيّ بساط لعب هو طريقة ممتازة لتنشيط حاسة البصر واللمس. تتوفر نشاطات لمسية وبصرية عديدة : يستطيع طفلك اكتشافها وهو مستلق على ظهره أو بطنه أو جالس عندما يصبح أكبر. مع أو بدون قوس الألعاب يسمح بساط اللعب لطفلك باكتشاف مواد وأصوات جديدة. سرير (بارك) الألعاب والنشاطات إنها مساحة إضافية لطفلك حيث يستطيع اللعب. الطراز الكلاسيكي المربّع مع القضبان هو الطراز المثالي. يؤمّن مساحة أكبر من الطراز الدائري ويسمح لطفلك بالنظر حواليه. وقت الاستحمام : اختبار ثنائي فريد وقت الاستحمام هو الوقت المثالي لاكتشاف أحاسيس جديدة : استفيدي أكثر ما يمكن من هذا الوقت لتشجيع طفلك على اللعب بالماء. الماء البارد، الدافىء، قطرات الماء... ينزلق الماء بين أصابعه ولا يستطيع الامساك به – كم هذا غريب ! بعد الاستحمام، لفّي طفلك بمنشفة دافئة واحتضنيه في عناق كبير. ثم اعتني بجسمه بوضع مستحضر مرطِّب أو بتدليكه بزيت تدليك. فرح اللعب بالماء أطيلي الاختبار بتحويل طفلك الى "طفل سابح" ! ابتداء من عمر أربعة أشهر (بعد التلقيحات الأولى) يمكنك التوجه الى بركة السباحة واللعب بالماء مع طفلك بمساعدة اختصاصيّ. سيشعر الطفل براحة كبيرة في الماء. سيكتشف أحاسيسا جديدة على بشرته وسيشعر بالأمان في ذراعيك. من الشهر السابع الى التاسع تقليب صفحات الكتب من الكرتون المقوّى ابتداء من عمر 7 أشهر، يستطيع أن يمسك طفلك بأشياء ويهزّها في يديه. أعطيه كتبا بصفحات كرتون سميكة حتى يستطيع قلب كل صفحة. الأشياء التي تتدحرجمن 10 أشهر الى 12 شهرا

إدخال الأشياء في بعضها البعض يحب طفلك إدخال الأشياء في بعضها البعض مثل العلب الفارغة الخ. المصدر - نص حول حاسة اللمس كتبَ بمساعدة طبيبة نفسيّة للأطفال، السيدة هوبين غايت، باحثة في الأمومة واخصّائية في العلاقات بين الأم والطفل. - الدكتورة إدفيج أنتييه : "تربية طفلي اليوم".
الذوق
• تنمية حاسة الذوق لدى الطفل
ابتداء من الأسبوع الثاني عشر من الحمل يصبح الطفل قادرا على التعرّف على بعض النكهات بفضل النخط (السائل الأميوني). يتعرّف بالتالي على تنوّع غذائك.

تبدأ مجموعة النكهات بالتطور لديه في وقت مبكر. يكتشف بسرعة الطعم الحلو والمالح والمرّ والحامض، مع أفضلية للطعم الحلو.

عند الولادة، يظهر طفلك علامات استذواق أو نفور لكل من هذه النكهات الأساسية الأربع : فبراعم الذوق لديه المتواجدة بأعداد أكبر من لدى الشخص البالغ مستعدة لاكتشاف النكهات. يتعلّم طفلك تدريجيا تقدير طعمات أخرى، كطعم حليبك المتغيّر بحسب تنوّع غذائك.


نصائح لتنمية حاسة الذوق لدى طفلك :

من عمر 4 الى 6 أشهر

ألعاب طرية مطاطية أو لدائنية يمكنه أن يعضّها
بعضّه هذه الألعاب، يلعب طفلك بلُعابه وفمه. قدمّي له حلقة تسنين (عضّاضة) ستساعده على الاحساس بالأشياء في فمه.

من 7 الى 9 أشهر

تغذية متنوعة
ابتداء من 6 أشهر يتعلّم طفلك كيف يضع الأشياء في فمه ويتعرّف على موادها. اجعليه يكتشف الطعام الجديد تدريجيا : استبدلي الأطعمة العجينية شيئا فشيئا بعناصر أكثر كثافة. انطلاقا من هذه المرحلة من التنوع الغذائي، يجب أن تنمّي حاسة الذوق لديه.
- تجنّبي خلط الكثير من النكهات في فمه : حالما يصبح أحد أنواع الأطعمة مألوفا لدى طفلك، يمكنك جمعه بنكهة أقوى.
- استعملي بهارات تعزّز من طعم الخضار من دون تغييرها. الكزبرة والجزر يجتمعان جيدا معا فيما الكمّون لذيذ جدا مع القرع والزعتر مع القرنبيط.
- لتعريف الطفل بشكل كامل على النكهات، قدّمي له طعاما متراصا نوعا ما مثل البطاطا المهروسة، مع طعام أكثر سيولة مثل صلصة الطماطم.
- الجأي الى بعض الحيل لاعداد بعض أنواع الخضار التي لا يبدو شكلها شهيا وهي مهروسة. لتجنّب الحصول على فاصولياء مهروسة ذات حبوب، أضيفي اليها الكوسى فتحصلين على خليط أكثر تجانسا.

المصدر
- الدكتورة إدفيج أنتييه : "تربية طفلي اليوم".
السمع
• تنمية حاسة السمع لدى الطفل
السمع ما قبل الولادة

السمع هو أكثر الحواس تطورا لدى الجنين. ابتداء من 7 أشهر يصبح طفلك قادرا على التفاعل مع الأصوات.

يصبح الطفل واعيا للعالم الخارجي من خلال الأصوات التي يسمعها، مثل :

• الصوت المنخفض لدقات قلب الأم
• صوت الأب العميق

تصل هذه الترددات العميقة خافتة اليه. تظل محفورة الى الأبد في ذاكرته البدائية. وبخلاف ذلك، تجسّد الأصوات الحادة الحياة اليومية وتشجّع طفلك على اكتشاف العالم - ويمكن أن تكون أيضا مصدر توتر له.
وفقا لترددات الأصوات • قد يصبح طفلك قلقا :عند سماعه صوتا حادا مثل صوت زمّور السيارة أو رنين جرس الباب، أو صوت مكابح القطار، أو تسارع دراجة نارية أو انطلاق صفّارة إنذار. يمكنك حتى الاحساس بتوتر طفلك في بطنك بتحرّكه حركات سريعة ومتقطّعة وغير منتظمة.

عند سماعه أصوات عميقة مثل صوت الريح في الأشجار وصوت الأمواج على الشاطىء، وأجراس الكنيسة في البعيد. في هذه الحالة تشعرين بتحرّكه حركات أوسع وأهدأ عندما تضعين يدك على بطنك.

أثناء الحمل، يستطيع طفلك سماعك والتفاعل مع أحاسيسك : إنه حسّاس لصوت قلبك ولوتيرتك : الموسيقى الهادئة تهدّئه.

السمع بعد الولادة

بعد الولادة، يتعرّف طفلك على الأصوات التي سمعها وهو في بطنك. لا يستطيع تحديد مصدر الصوت ولكنه يتفاعل مع الأصوات المختلفة : يحرّك شفتيه أو يبكي... لحظات التواصل هذه مهمة. يتعرّف طفلك عليك من خلال صوتك ورائحتك وجسمك. من المهم التكلّم معه والغناء له، لا سيّما أثناء التنظيف.

تلاحظين أنّ طفلك يسمع جيدا عندما يتفاعل مع ضجيج الشارع ورنين الهاتف وصوت المكنسة الكهربائية ووقوع غرض ما، الخ.

يتحسّن السمع في عمر 3 أشهر تقريبا عندما يصبح طفلك قادرا على إدراك الأصوات ذات الترددات المتوسطة.

في عمر 4 أو 5 أشهر، ومع نموّ طفلك، يدير رأسه لمواجهة مصدر الضجيج : أحد يدخل الغرفة أو يشعل التلفاز.

تنضج أذناه تماما في عمر 5 سنوات للأصوات الحادة وعمر 10 سنوات للأصوات الخفيضة.

نصائح لتنمية حاسة السمع لدى طفلك

من الولادة وحتى عمر 3 أشهر

فضّلي البيئة الهادئة

- الموسيقى الهادئة (لا الراديو ولا التلفاز)
- الصوت الأفضل لطفلك هو صوتك. تكلّمي بلطف مع طفلك وغنّي له غالبا مثل يجب أن تفعلي أثناء الحمل.
- تفاعلي مع الأصوات التي يصدرها ! يجب طمأنة طفلك بكلمات لطيفة وابتسامات ومداعبات إذا كان متفاجئا أو قلقا.•

من 4 الى 6 أشهر

أجلسي طفلك في مقعد مريح
سيكون هادئا ومسنودا جيدا الى المقعد المائل ويمكنه أن يلعب معك :
- غنّي له أغاني أطفال مع تحريك يديك.
- قلّدي أصوات الحيوانات : هذا يجعل الطفل يضحك عادة !
- عندما تضعين الموسيقى، حدّدي الايقاع بواسطة دفّ صغير أو من خلال طقطقة أصابعك.
- ناوليه خشخيشة : سيسرّ الطفل كثيرا باكتشافه العلاقة بين حركة يده والضجيج الذي يصدر عن هذه الحركة.

• من 7 الى 9 أشهر

القدور والملاعق
خزانة المطبخ لديك مليئة بالأغراض التي تصدر الضجيج عندما ينقر عليها طفلك. ألّفي مجموعة موسيقية من بعض الجرار المليئة بالحبوب وبعض القدور والملاعق.

أغاني الأطفال
استمري بالغناء له أغاني أطفال ستحفّز مخيلته ولغته.
يمكنك أيضا إسماعه الموسيقى. لصغار الأطفال، اختاري أغانٍ هادئة يغنيها أطفال. سيجد طفلك نفسه بسرعة في هذه الأغاني.
يمكن تنويع الخيار الموسيقي بحسب اللحظة : موسيقى هادئة قبل القيلولة وأكثر حيوية أثناء اللعب.

أثناء التنظيف وتغيير الحفاظ...
يجب أن يكون وقت تغيير الحفاظ وقتا تحفّزين فيه طفلك !

أثناء الاستحمام...
العبي بالماء والفقاقيع حتى يسمع طفلك صوت الماء.

بعد الاستحمام...
يمكنك تنمية حاسة السمع بوضع موسيقى هادئة (قرص مدمج يحتوي على موسيقى للأطفال، موسيقى كلاسيكية، الخ.)

المصدر :
- نصّ عن السمع كتبَ بمساعدة الدكتورة ماريون، طبيبة أطفال.
- الدكتورة إدفيج أنتييه : "تربية طفلي اليوم".
• تنمية حاسة الشمّ لدى الطفل
الشمّ
تبدأ حاسة الشمّ بالتطور لدى طفلك وهو ما زال في بطنك. ابتداء من الشهر السابع للحمل، يكتشف الجنين روائح تنقل اليه عبر النخط (السائل الأميوني) لأنّ الشمّ مرتبط جدا بالذوق. انطلاقا من في هذه الفترة تهيّئين طفلك لمجموعة روائح الأطعمة المفضّلة لدى عائلتك وثقافتك. من خلال الشم، يبدأ دماغ طفلك بتشكيل انطباعاته الأولى عن العالم الخارجي.

عند الولادة يمكن لطفلك استعمال روائح ما قبل الولادة هذه. فهي تعمل كصلة وصل ما بين عالم ما قبل الولادة وعالم ما بعد الولادة. يحفظ الطفل هذه الروائح ويجدها بعد ذلك في حليبك.
يساعد الشم طفلك على إيجاد ثديك ويسهّل عمليات الرضاعة الأولى. تزداد لدى طفلك بسرعة مجموعة الروائح الأليفة : رائحة عنقك ووجهك وعطرك. تكتسب هذه الروائح معنى إيجابيا لدى الطفل : تشجّع الطفل على الاستدارة نحوك وتريحه في أوقات الوحدة.
يؤدي أي غرض له رائحة مألوفة الى تهدئة طفلك : مثلا وشاح ارتديته حول عنقك. بمجرّد ما تتركي هذا الوشاح مع الطفل فسيساعده ذلك على النوم. بالاضافة الى ذلك، رائحته على دميته تطمئنه.

التعبير عن رأيه للمرات الأولى بفضل الشم...
منذ الساعات الأولى، يميّز الطفل تمييزا واضحا بين الروائح ويظهر اعجابه بالروائح التي تروق له من خلال حركات وجهه. يعرف كيف يميّز رائحة مألوفة من رائحة جديدة. يقدّر الطفل رائحة حليب الأم والفانيلا والموز والعسل، الخ. من غير أن يكون قد شمّها لفترة طويلة بعد الولادة، كما أنه يظهر نفوره من الروائح الكريهة.

ابتداء من عمر 5 أو 6 أشهر،عندما يختبر طفلك الطعام مباشرة، سيكتشف أحاسيسا فموية وأنفية حاسمة. تظهر الدراسات أنّ الطفل يتقبّل أكثر النكهات الغذائية إذا تعرّض قبل ذلك لنكهات وراوئح مختلفة، لا سيّما من خلال حليب الأم.

الشم : مصدر ذكريات مؤثرة...
يمكن تلقّن الروائح مبكرا... وأحيانا تبقى في الذاكرة للأبد ! قد تحيي ذكريات قديمة مؤثرة. وبطريقة مماثلة، غالبا ما يعود الاشمئزاز الحاد من روائح أو أطعمة محددة الى فترة الطفولة.
رائحة الاشخاص هي أيضا عنصر مهم في إحياء الذكريات المؤثرة.
يستطيع الطفل التعرّف على والديه واخوته وأخواته وأجداده بالشمّ وحده. تستند هذه القدرة المبكرة على الروائح الطبيعية للأشخاص وعلى المستحضرات المعطّرة التي يضعونها. إنّ تنوّع هذه المستحضرات العطرية هو مصدر غنى لحاسة الشم لدى الطفل.
لذا، من الجيد الاستفادة من الأوقات التي تعتنين فيها ببشرته لتنمية حاسة الشم لديه !

نصائح لتنمية حاسة الشم لدى طفلك

- إذا كنت ترضعين، تجنّبي وضع العطر واستعملي دائما الصابون نفسه، ويستحسن أن يكون خاليا من الرائحة القوية، حتى يتعرّف طفلك على رائحتك الطبيعية.

- إذا كنت تطعمينه حليب بودرة له دائما الطعم نفسه، تتحفّز حاسة الشم بشكل طبيعي لدى الطفل عند اتصاله ببيئته. اجعليه يشمّ الأغراض حواليه.

- تجنّبي وجود دخان سجائر في محيطه المباشر فذلك قد يؤثر سلبيا على حاسة الشم لديه.

- لتهدئة طفلك عندما تكونين مضطرة لتركه مؤقتا أو لمساعدته على النوم بسرعة أكبر، أتركي معه وشاحا لبسته عندما كنت معه.

- دعي أشخاصا آخرين يحملون طفلك أيضا (إخوته، جدّته، والده، الخ.) فهكذا يشمّ الطفل روائح أخرى غير رائحتك، ويستطيع التعرّف على الأشخاص حواليه بسهولة أكبر.

انطلاقا من عمر 6 أشهر، عندما تبدأين بإطعامه، علّمي طفلك تقدير الروائح التي تحيط به، وليس فقط روائح الأطعمة وإنما أيضا الروائح الموجودة في محيطه، مثل الورود والأغراض والأشخاص...

- في مرحلة لاحقة، عندما يبلغ الطفل عمر السنة ونصف أو السنتين، يمكنك الاستمرار بتنمية حاسة الشم لديه من خلال ألعاب، بتعليمه تسمية الروائح كما تعلّميه أسماء الألوان. الكتب التي تتكلم عن الروائح هي أيضا طريقة ممتازة للتكلّم معه وجعله يتكلّم عن الروائح.

- اجعلي من وقت الاستحمام وقتا مميزا لاكتشاف الروائح. بفضل عطرها الوحيد، توقظ مستحضرات موستيلا حواسّ طفلك. المصدر - نصّ عن حاسة الشم : لخّصت موستيلا عمل الباحث بونوا شال، أخصّائي في حاسّة الشمّ في المركز الوطني للبحث العلمي. - الدكتورة إدفيج أنتييه : "تربية طفلي اليوم".
البصر
• نصائح لتنمية حاسة البصر لدى الطفل
عند الولادة، يرى طفلك صورا غير واضحة ولا يستطيع تمييز حدود الأشياء أو الألوان. لا يحب الأضواء الساطعة لأنّ شبكية عينه لا تحتوي على أصبغة كافية لحماية نفسها من الضوء الساطع. شيئا فشيئا، يتحسّن بصر طفلك ويتوسّع. في الشهر الرابع، يستطيع تمييز وجه سعيد من وجه حزين. في عمر السنة، يميّز الألوان المختلفة وفي عمر السنتين، بصره 6/10 تقريبا : إنه بفعالية بصر والديه. يستطيع الطفل الآن أن يدرك الاشياء ويتعرّف عليها من بعيد ولا يخلط بين الألوان الأساسية.


نصائح لتنمية حاسة البصر لدى طفلك

• من 4 الى 6 أشهر

- حتى عندما يكون صغيرا جدا، يجب أن تبتسمي وتؤدّي له حركات بوجهك : سيتجاوب طفلك معك بتقليدك.

- المرآة
سيلهو الطفل عندما يرى انعكاسه في المرآة ! سيبتسم الطفل لرفيقه في المرآة حتى وإن كان لا يتعرّف على نفسه بعد. مرآة بسيطة أو سطح انعكاسي هو كل ما يتطلّب الأمر.

- وجوه مرسومة على ألواح من الكرتون
أثيري ذهن طفلك بصنع بطاقات بيضاء وسوداء. استعملي قلما عريضا أسود لرسم وجه مبتسم أو أشكال بسيطة على أوراق ملوّنة. ضعيها قرب مهد طفلك.


• من 7 الى 9 أشهر

- المكعّبات الملوّنة
تسمح لطفلك بالقيام بملاحظات ذكية. يختار طفلك مكعّبان ويقارنهما. ينذهل الطفل إذا بنيتِ برجا أمامه ثم هدمته.

- لعبة الغميضة
يحب الطفل لعب الغميضة مع الأشياء. العبي معه من خلال جعل الأشياء تختفي وتظهر مجددا من تحت قماشة تنشيف الصحون مثلاً.


• من 10 الى 12 شهرا

- المكعّبات الكبيرة التي تدخل في بعضها البعض
يحب الطفل أكثر فأكثر المكعّبات. يستطيع الآن أخذ المكعّبات الواحد تلو الآخر ووضعها في السلة. يحبّ تكديسها فوق بعضها البعض ومن ثم رؤيتها تقع.

- الصور
في عمر 12 شهرا، يبدأ طفلك بالاهتمام بالصور. يصنع البطاقات البريدية بصور أفراد عائلته. تسمح هذه اللعبة لطفلك ببدء فهم العالم الذي يحيط به والتعرّف على الوجوه.

المصدر
- الدكتورة إدفيج أنتييه : "تربية طفلي اليوم".
العودة


DDA